ابنا: أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملةً للتضامن مع بلدة نويدرات، التي تواجه حصاراً خليفياً لليوم الرابع على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم واسع تعرّضت له البلدة، وشمل اقتحام المنازل واعتقال عدد من الشّبان من المحكومين غيابياً والملاحقين من الأجهزة الخليفية.
الحملة التي حملت شعار “نويدرات تحت الحصار”، واكبتها مواقف تضامنيّة من النشطاء والمعارضين، حيث أكّد المعارض السياسي البارز سعيد الشهابي بأن الخليفيين “يواصلون استباحة منطقة نويدرات بلا رادع من قانون أو وازع من أخلاق”، مشيرا إلى أن “أخطر لحظات الحيوان المتهالك؛ تلك التي تسبق موته”، بحسب تعبيره.
وشدد على أنّ “ما يفعله جلاوزة الطاغية في نويدرات غير مسبوق من حيث الوحشية والإرهاب”، داعياً إلى تكاتف الجهود “على طريق تخليص أوال (البحرين) وأهلها من المحتلّ الخليفي”.
ونشر ناشطون صورا وفيديوهات تُظهر التعزيزات العسكريّة الخليفية في بلدة نويدرات، برفقة قوات “الكوماندوز” وسيارات “مسرح الجريمة”، مع تحليق منخفض للطيران المروحي، فيما وصِف بتحويل البلدة إلى “ثكنة عسكرية”، مع تشديد الحصار على إحدى المزارع في البلدة، من الجهة الغربية، حيث شوهد دخول تعزيزات شملت 30 مركبة عسكرية، كما أٌقيمت نقطة تفتيش عند المدخل الرئيسي للبلدة. وتحدثت مصادر أهلية عن محاصرة البلدة بأكثر من 100 مركبة عسكرية خليفية.
ودان تيار الوفاء الإسلامي “صمت المجتمع الدولي” حيال “جرائم حمد ومرتزقته”، في إشارة إلى الانتهاكات الجارية في نويدرات.
وقال التيار في بيان بأن الحصار الخليفي على البلدة لن يفلح “في حمل الناس على التخلي عن طريق النضال”، داعياً المواطنين للتضامن مع البلدة وأهلها “بكل الإمكانات المتاحة”.
وعلت أصوات التكبير في البلدة وفي البلدات المحيطة بها، تعبيراً عن التحدي للحصار الخليفي، وعقدت جلسات دعائية لطلب الفرج.
ونفذت مجموعات ثوريّة عمليات ميدانيّة لكسر الحصار على البلدة، وللتأكيد على قوة الثورة وعدم رضوخها للعدوان الخليفي. وشمل ذلك ردع الآليات العسكرية بأدوات الدفاع، كما قُطعت شوارع رئيسية بأعمدة الدخان.
كما انطلقت في مناطق البحرين تظاهرات تضامنية مع البلدة رفعت الشعارات المتضامنة مع أالي نويدرات، فيما انطلقت تظاهرة في بلدة البلاد القديم، بدعوة من ائتلاف 14 فبراير، تحت شعار “عين الله ترعاكم”، “استنكارًا لجرائم العدوّ التي يقترفها بحقّ أهالي النويدرات، وتضامنا مع المطلوبين والمطاردين”.
...................
انتهى / 232
1 أكتوبر 2015 - 09:41
رمز الخبر: 713158
أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملةً للتضامن مع بلدة نويدرات، التي تواجه حصاراً خليفياً لليوم الرابع على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم واسع تعرّضت له البلدة، وشمل اقتحام المنازل واعتقال عدد من الشّبان من المحكومين غيابياً والملاحقين من الأجهزة الخليفية.